دشّن محافظ الأسياح نايف بن محمد بن حجاج وبحضور الرئيس التنفيذي لمهرجان شقراء الاسياح المهندس غازي بن مهلم الظفيري ومدير السوق بالمهرجان فهد بن عبدالعزيز الفهيد شعار وهوية المهرجان، والذي تنطلق فعالياته الأحد 3 صفر 1448هـ الموافق 16 أغسطس 2026م ولمدة أسبوع في تصميم يستلهم من عناصره البصرية، في تكوين يعكس الأصالة والنماء والجودة، وهي معانٍ تتقاطع مع المكان الذي عُرف منذ القدم بكثرة أشجار النخيل وجودة تموره، وفي مقدمتها «شقراء الأسياح» والتي تتميز بها المحافظة وتعتبر جزءًا من الهوية الزراعية والمكانية للمهرجان.
وقال محافظ الأسياح إن مهرجان شقراء الأسياح للتمور يأتي امتدادًا للمهرجانات التي تحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة ايدها الله ، مؤكدًا أن المهرجان يستهدف دعم مزارعي المحافظة والمراكز التابعه لها ، وتعزيز تسويق المنتجات الزراعية المحلية، وإبراز ما تتميز به محافظة الأسياح من أصناف الرطب عالية الجودة، وعلى رأسها تمرة الشقراء، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للزراعة.
وأشار بن حجاج إلى أن الدعم الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله للقطاع الزراعي والمنتجات المحلية أسهم في تطوير القطاع ورفع كفاءة منظومة الغذاء، معربًا عن شكره لأمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل، لما يوليانه من اهتمام بالمهرجانات والفعاليات في المنطقة عامة وبالمحافظة خاصة ، وما تحققه من مردود اقتصادي وتنموي.
وتبدو النسخة الرابعة أمام اختبار جديد، بعدما سجلت النسخة الماضية مؤشرات لافتة؛ إذ استقطب المهرجان أكثر من 150 ألف زائر، بمشاركة 93 مزرعة، فيما تجاوزت مبيعات التمور 43 ألف كرتون، بقيمة تخطت مليون وثمانمائة الف ريال، وهي أرقام تعكس تنامي الحضور الاقتصادي للمهرجان وقدرته على تحويل موسم التمور إلى حركة تجارية وسياحية لافتة.
وقال محافظ الأسياح إن مهرجان شقراء الأسياح للتمور يأتي امتدادًا للمهرجانات التي تحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة ايدها الله ، مؤكدًا أن المهرجان يستهدف دعم مزارعي المحافظة والمراكز التابعه لها ، وتعزيز تسويق المنتجات الزراعية المحلية، وإبراز ما تتميز به محافظة الأسياح من أصناف الرطب عالية الجودة، وعلى رأسها تمرة الشقراء، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للزراعة.
وأشار بن حجاج إلى أن الدعم الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله للقطاع الزراعي والمنتجات المحلية أسهم في تطوير القطاع ورفع كفاءة منظومة الغذاء، معربًا عن شكره لأمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل، لما يوليانه من اهتمام بالمهرجانات والفعاليات في المنطقة عامة وبالمحافظة خاصة ، وما تحققه من مردود اقتصادي وتنموي.
وتبدو النسخة الرابعة أمام اختبار جديد، بعدما سجلت النسخة الماضية مؤشرات لافتة؛ إذ استقطب المهرجان أكثر من 150 ألف زائر، بمشاركة 93 مزرعة، فيما تجاوزت مبيعات التمور 43 ألف كرتون، بقيمة تخطت مليون وثمانمائة الف ريال، وهي أرقام تعكس تنامي الحضور الاقتصادي للمهرجان وقدرته على تحويل موسم التمور إلى حركة تجارية وسياحية لافتة.



