ينطلق مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء في الأول من شهر أغسطس المقبل، ويستمر على مدار 45 يومًا حتى منتصف سبتمبر، وذلك في موقعه الجديد بمشروع "جادة الخبراء" الواقع على طريق القصيم - المدينة المنورة السريع. ويأتي المهرجان في نسخته الجديدة برعاية رسمية من أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير، وتحت شعار "إرث الأجداد.. وفخر الأبناء"، بهدف دعم تسويق منتجات المزارعين المحليين وتوسيع قاعدتهم التسويقية.

ويشكل المهرجان، الذي تشارك في فعالياته جمعية الجواد السياحية، وجهة اقتصادية بارزة للشباب والأسر المنتجة والحرفيين؛ حيث تسعى الجهة الراعية إلى تقديم الدعم اللوجستي والتسويقي للمشاركين لتمكينهم من دخول سوق العمل الحر، فضلًا عن توفير بيئة استثمارية جاذبة تتزامن مع حركة بيع وشراء نشطة تشمل أكثر من 45 نوعًا من التمور بأسعار تنافسية تناسب كافة شرائح المجتمع.

وتتضمن النسخة الحالية للمهرجان حزمة من البرامج الثقافية والتوعوية والاجتماعية والترفيهية، إلى جانب تهيئة مواقع للأركان المشاركة، والمقاهي، وأماكن الضيافة، حيث تقرر أن يستقبل المهرجان زواره يوميًا من الساعة الثالثة عصرًا وحتى الثانية عشرة ليلًا.

ويعكف المنظمون حاليًا على استكمال تجهيزات الموقع وتكييفه للحفاظ على جودة التمور، وتخصيص مساحات لعرض الأصناف الفاخرة، وسط توقعات بأن يستقطب المهرجان آلاف المتسوقين والزوار من داخل المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، نظير ما يمتلكه المنتج من قيمة غذائية وتاريخية ترتبط بالمنطقة، وما يتيحه المهرجان من دمج بين برامج السياحة والمنتجات الزراعية المحلية.


ويشكل المهرجان، الذي تشارك في فعالياته جمعية الجواد السياحية، وجهة اقتصادية بارزة للشباب والأسر المنتجة والحرفيين؛ حيث تسعى الجهة الراعية إلى تقديم الدعم اللوجستي والتسويقي للمشاركين لتمكينهم من دخول سوق العمل الحر، فضلًا عن توفير بيئة استثمارية جاذبة تتزامن مع حركة بيع وشراء نشطة تشمل أكثر من 45 نوعًا من التمور بأسعار تنافسية تناسب كافة شرائح المجتمع.

وتتضمن النسخة الحالية للمهرجان حزمة من البرامج الثقافية والتوعوية والاجتماعية والترفيهية، إلى جانب تهيئة مواقع للأركان المشاركة، والمقاهي، وأماكن الضيافة، حيث تقرر أن يستقبل المهرجان زواره يوميًا من الساعة الثالثة عصرًا وحتى الثانية عشرة ليلًا.

ويعكف المنظمون حاليًا على استكمال تجهيزات الموقع وتكييفه للحفاظ على جودة التمور، وتخصيص مساحات لعرض الأصناف الفاخرة، وسط توقعات بأن يستقطب المهرجان آلاف المتسوقين والزوار من داخل المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، نظير ما يمتلكه المنتج من قيمة غذائية وتاريخية ترتبط بالمنطقة، وما يتيحه المهرجان من دمج بين برامج السياحة والمنتجات الزراعية المحلية.




