يواصل مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء فعالياته، بمشاركة واسعة من مزارعي ومنتجي التمور، وسط حضور جماهيري كثيف وحركة تجارية نشطة ومبيعات وأسعار لافتة.
ويعيش زوار المهرجان تجربة مميزة بالعديد من الفعاليات منها أجنحة المزارعين والأسر المنتجة والحرفيين، والسيارات الكلاسيكية والمعروضات التراثية.، إلى جانب أدوات المزرعة القديمة التي تستعرض جانبًا من الموروث التاريخي لمدينتي الخبراء ورياض الخبراء.
ويشهد المهرجان إقبالًا كبيرًا من الزوار والمتسوقين، مع نشاط ملحوظ في عمليات البيع والشراء، ويضم تشكيلة واسعة من أصناف التمور، أبرزها السكري بأنواعة الرئيسية المفتل والرطب والناشف والجالاكسي، والبرحي، والخلاص، والونانة، والصقعي، والمجدول، والشقراء، ونبتة سلمى، بما يعكس جودة وتنوع الإنتاج الزراعي في مزارع الخبراء ورياض الخبراء.
ويواصل المهرجان فعالياته المصاحبة، مقدمًا تجربة تجمع بين الزراعة والتسويق والتراث والحرف والبرامج المجتمعية، وتعزز حضور مدينتي الخبراء ورياض الخبراء كوجهة زراعية وتراثية واقتصادية في منطقة القصيم.

وفي سياق متصل ،شهد مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء والمُقام بجادة الخبراء تنظيم مبادرة «المحرج الصغير» وبدعم لوجستي من اللجنة المنظمة بهدف غرس مفاهيم ريادة الأعمال لدى الأطفال وتعريفهم بأسس التعامل التجاري في بيئة تجارية تفاعلية ومحفّزة وقد شهدت المبادرة مشاركة اعداد كبيرة من الاطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عاماً يبيعون داخل الاركان والاجنحه
مشاركة فاعله من الحرفيين
كما تشكل مشاركة الحرفيين والأسر المنتجة بمهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء بنسخته الجديدة داعم للحرفيين وللأسر المنتجة حيث خصصت اللجنة المنظمة أركان ومساحات لهم لعرض وتسويق منتجاتهم أمام زوار المهرجان وما يعود على بالمردود المالي وتعرض الأسر المنتجة تشكيلة واسعة من المأكولات الشعبية والمخبوزات والحلويات المنزلية، إلى جانب المشغولات اليدوية والمنتجات التراثية

ويعد مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء والذي أنطلقت فعالياته هذا العام في الأول من أغسطس من المهرجانات التي يهتم المزارع والمتسوق بسوق التمور الحرص على الحضور والمشاركة فيه، وخاصة أن سوق التمور يشهد اقبالاً لافتاً على مستوى المملكة العربية السعودية لما تملكه من اعداد مليونية من النخيل وتعدد اصنافه وتتركز حركة الحراج بالبيع والشراء بمساحة المهرجان.
وتقوم عمليات البيع بالحراج بالشفافية والمنافسة، حيث يعتمد المزاد على البيع بالجملة بطريقة تنافسية بين التجار والمشترين وبإشراف مباشر من مشرف سوق التمور إبراهيم الصنيتان تتم عمليات البيع علناً ،وسط حضور شرائي مكثف لأصناف التمور المختلفة.
ويعيش زوار المهرجان تجربة مميزة بالعديد من الفعاليات منها أجنحة المزارعين والأسر المنتجة والحرفيين، والسيارات الكلاسيكية والمعروضات التراثية.، إلى جانب أدوات المزرعة القديمة التي تستعرض جانبًا من الموروث التاريخي لمدينتي الخبراء ورياض الخبراء.
ويشهد المهرجان إقبالًا كبيرًا من الزوار والمتسوقين، مع نشاط ملحوظ في عمليات البيع والشراء، ويضم تشكيلة واسعة من أصناف التمور، أبرزها السكري بأنواعة الرئيسية المفتل والرطب والناشف والجالاكسي، والبرحي، والخلاص، والونانة، والصقعي، والمجدول، والشقراء، ونبتة سلمى، بما يعكس جودة وتنوع الإنتاج الزراعي في مزارع الخبراء ورياض الخبراء.
ويواصل المهرجان فعالياته المصاحبة، مقدمًا تجربة تجمع بين الزراعة والتسويق والتراث والحرف والبرامج المجتمعية، وتعزز حضور مدينتي الخبراء ورياض الخبراء كوجهة زراعية وتراثية واقتصادية في منطقة القصيم.

وفي سياق متصل ،شهد مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء والمُقام بجادة الخبراء تنظيم مبادرة «المحرج الصغير» وبدعم لوجستي من اللجنة المنظمة بهدف غرس مفاهيم ريادة الأعمال لدى الأطفال وتعريفهم بأسس التعامل التجاري في بيئة تجارية تفاعلية ومحفّزة وقد شهدت المبادرة مشاركة اعداد كبيرة من الاطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عاماً يبيعون داخل الاركان والاجنحه
مشاركة فاعله من الحرفيين
كما تشكل مشاركة الحرفيين والأسر المنتجة بمهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء بنسخته الجديدة داعم للحرفيين وللأسر المنتجة حيث خصصت اللجنة المنظمة أركان ومساحات لهم لعرض وتسويق منتجاتهم أمام زوار المهرجان وما يعود على بالمردود المالي وتعرض الأسر المنتجة تشكيلة واسعة من المأكولات الشعبية والمخبوزات والحلويات المنزلية، إلى جانب المشغولات اليدوية والمنتجات التراثية

ويعد مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء والذي أنطلقت فعالياته هذا العام في الأول من أغسطس من المهرجانات التي يهتم المزارع والمتسوق بسوق التمور الحرص على الحضور والمشاركة فيه، وخاصة أن سوق التمور يشهد اقبالاً لافتاً على مستوى المملكة العربية السعودية لما تملكه من اعداد مليونية من النخيل وتعدد اصنافه وتتركز حركة الحراج بالبيع والشراء بمساحة المهرجان.
وتقوم عمليات البيع بالحراج بالشفافية والمنافسة، حيث يعتمد المزاد على البيع بالجملة بطريقة تنافسية بين التجار والمشترين وبإشراف مباشر من مشرف سوق التمور إبراهيم الصنيتان تتم عمليات البيع علناً ،وسط حضور شرائي مكثف لأصناف التمور المختلفة.



