يشهد مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء. المقام حالياً في جادة الخبراء مشاركة مميزة لأكثر من 60 متطوعاً من كلا الجنسين يؤدون واجباتهم التطوعية اليومية بكل إتقان.
ويمنح البرنامج الشباب والفتيات فرصة المشاركة في تنظيم واحد من أهم أسواق التمور في منطقة القصيم في السنوات الأخيرة، والإسهام في تقديم تجربة تنظيمية متميزة لجميع ضيوف المهرجان، وتتيح هذه المشاركه للمتطوعين تسجيل ساعاتهم عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي.
وأكدت اللجنة المنظمة أن برنامج العمل والتطوع المتاح للجنسين يمثل عنصرًا أساسيًّا في نجاح المهرجان، من خلال إسهام المجتمع في دعم مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية، بما يعزز جودة التنظيم ويسهم في تقديم تجربة تواكب مكانة المهرجان وتطلعات المنظمين.
ويهدف استقطاب إدارة المهرجان للمتطوعين من كلا الجنسين في عملية تنظيمية تهدف إلى توجيه وإدارة الجهود التطوعية بفعالية لتحقيق أهداف نجاح المهرجان. يشمل هذا الدور استقطاب المتطوعين،، وتحفيزهم، بالإضافة إلى تنظيم أنشطتهم مما يسهل عليهم توثيق ساعاتهم التطوعية في المنصات الوطنية الرسمية.
وسجل العمل التطوعي بالمهرجان حضوراً لافتاً في الفعاليات، حيث شارك عشرات المتطوعين في إدارة وتنظيم الأنشطة، مسهمين بجهودهم الميدانية في إنجاح المبادرة وخروجها بالشكل الذي يليق بهذه الكرنفال الموسمي الصيفي الذي يقام كل عام.

ويمنح البرنامج الشباب والفتيات فرصة المشاركة في تنظيم واحد من أهم أسواق التمور في منطقة القصيم في السنوات الأخيرة، والإسهام في تقديم تجربة تنظيمية متميزة لجميع ضيوف المهرجان، وتتيح هذه المشاركه للمتطوعين تسجيل ساعاتهم عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي.
وأكدت اللجنة المنظمة أن برنامج العمل والتطوع المتاح للجنسين يمثل عنصرًا أساسيًّا في نجاح المهرجان، من خلال إسهام المجتمع في دعم مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية، بما يعزز جودة التنظيم ويسهم في تقديم تجربة تواكب مكانة المهرجان وتطلعات المنظمين.
ويهدف استقطاب إدارة المهرجان للمتطوعين من كلا الجنسين في عملية تنظيمية تهدف إلى توجيه وإدارة الجهود التطوعية بفعالية لتحقيق أهداف نجاح المهرجان. يشمل هذا الدور استقطاب المتطوعين،، وتحفيزهم، بالإضافة إلى تنظيم أنشطتهم مما يسهل عليهم توثيق ساعاتهم التطوعية في المنصات الوطنية الرسمية.
وسجل العمل التطوعي بالمهرجان حضوراً لافتاً في الفعاليات، حيث شارك عشرات المتطوعين في إدارة وتنظيم الأنشطة، مسهمين بجهودهم الميدانية في إنجاح المبادرة وخروجها بالشكل الذي يليق بهذه الكرنفال الموسمي الصيفي الذي يقام كل عام.




