دشّن وزير النقل والخدمات اللوجستية، المهندس صالح بن ناصر الجاسر المقر الرئيسي للمركز الوطني لسلامة النقل، الذي يضم المختبر الهندسي ومرافق متخصصة وإمكانات متقدمة تدعم أعمال المركز، وتعزز قدراته في الرصد والتحليل والتحقيق.
وتسهم الإمكانات الجديدة في رفع مستويات السلامة في مختلف أنماط النقل، وتعزيز كفاءة أعمال المركز، بما يدعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
ويختص المركز بإجراء تحقيقات السلامة في الحوادث الجسيمة، واستخلاص أسبابها الجذرية والعوامل المساهمة فيها، وتقديم التوصيات الوقائية المستندة إلى المنهج العلمي، إلى جانب تقديم التوصيات الإرشادية والاستشارات الفنية، وإجراء الدراسات والتدريب، بما يسهم في الحد من الحوادث ورفع مستويات السلامة في جميع أنماط النقل.
وأُنشئ المركز وفقاً لقرار التنظيم الصادر عن مجلس الوزراء رقم (212) وتاريخ 17/3/1447ه، ويتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري.
ويضطلع المركز بدور محوري في دعم اتخاذ القرار، من خلال تحليل البيانات وبناء قاعدة معرفية تستند إلى أفضل الممارسات العالمية، بما يعزز كفاءة السياسات والتشريعات ذات العلاقة.
ويأتي إنشاء المركز امتداداً لمستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال تعزيز قدرات المملكة في إدارة الحوادث والتفاعل الفوري معها، والحد من آثارها البشرية والاقتصادية، وترسيخ مكانة المملكة كمرجع إقليمي في مجال سلامة النقل.
وتسهم الإمكانات الجديدة في رفع مستويات السلامة في مختلف أنماط النقل، وتعزيز كفاءة أعمال المركز، بما يدعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
ويختص المركز بإجراء تحقيقات السلامة في الحوادث الجسيمة، واستخلاص أسبابها الجذرية والعوامل المساهمة فيها، وتقديم التوصيات الوقائية المستندة إلى المنهج العلمي، إلى جانب تقديم التوصيات الإرشادية والاستشارات الفنية، وإجراء الدراسات والتدريب، بما يسهم في الحد من الحوادث ورفع مستويات السلامة في جميع أنماط النقل.
وأُنشئ المركز وفقاً لقرار التنظيم الصادر عن مجلس الوزراء رقم (212) وتاريخ 17/3/1447ه، ويتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري.
ويضطلع المركز بدور محوري في دعم اتخاذ القرار، من خلال تحليل البيانات وبناء قاعدة معرفية تستند إلى أفضل الممارسات العالمية، بما يعزز كفاءة السياسات والتشريعات ذات العلاقة.
ويأتي إنشاء المركز امتداداً لمستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال تعزيز قدرات المملكة في إدارة الحوادث والتفاعل الفوري معها، والحد من آثارها البشرية والاقتصادية، وترسيخ مكانة المملكة كمرجع إقليمي في مجال سلامة النقل.



