• ×

السبت 16 رجب 1440 / 23 مارس 2019


علماء اليمن: سرقة الحوثي لطعام الجوعى جريمة معتادة في سلوكه كإرهابي قاتل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

مكتب التحرير
صحيفة وطنيات الإلكترونية (اليمن)
هناك إجماع داخل الشعب اليمني على أن سرقة المليشيات للمساعدات الغذائية والدوائية التي تأتي من الدول المانحة ومن المنظمات دولية معنية بالأعمال الإنسانية والإغاثية، سلوك غير مستغرب من مليشيات تحترف القتل والتخريب، ولطالما نادت الحكومة الشرعية والتحالف العربي والمنظمات والهيئات الشعبية في اليمن؛ المنظمات الدولية وتبعث بإثباتات موثقة عن نهب المليشيات الحوثية للمساعدات وبيعها بالسوق السوداء، حتى تأكد برنامج الغذاء العالمي بنفسه من الوقائع، وأصدر بيانه مؤخراً يصم الحوثي بأنه يسرق الغذاء من فم الجوعى.. علماء اليمن بدورهم تحدثوا لمجلة المنبر اليمني عن سرقة المليشيات الحوثية للمساعدات، وطالبوا المنظمات بعدم تسليم الإغاثة لجهات تتبع الحوثي.
حيث دعا الشيخ مراد القدسي عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن وعضو هيئة علماء اليمن المنظمات والجهات الإنسانية أن لا تمكن الحوثيين من المساعدات، ولا تضعها تحت أيديهم، لأن في ذلك زيادة في معاناة المحتاجين.


ويؤكد الشيخ حسن شافعي عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن وعضو هيئة علماء
أن ما صنعته ميليشيا الحوثي في اليمن من إفساد للبلاد، وإهلاك للعباد، مشيراً إلى أن الميليشيا الحوثية أذهبت الأرواح، ونهبت الأموال، ومكنت المجرمين وقطاع الطرق، والتقطع للمساعدات الإغاثية التي تهبها الدول للمتضررين والمحتاجين في مناطق سيطرة الحوثي، وتحويلها لجبهاتها، يأتي في سياق تلك الجرائم كسلوك معتاد منها مؤكداً أن الميليشيا آيلة للسقوط ولم يعد لهذه العصابة من مشروع في اليمن، سوى الموت وافتتاح المقابر الجماعية.

من جانبه قال الشيخ جمال السقاف عضو رابطة علماء عدن وعضو هيئة علماء اليمن: من استهان بحرمة الدماء فسفكها؛ لطائفيته وشعوره باستحقاقه لأن يكون سيدا واليمنيين عبيد، لا يُستغرب منه قطع الطريق وإخافة السبيل، ومنع المعونات عنهم، ونهبها، ونهب أموالهم وجبايتها. مؤكداً أن الحوثيين كارثة بيئية واجتماعية، وظاهرة طائفية عنصرية، لا يمكن لمثلها إلا أن تكون وبالا على الشعب اليمني في كل مجالاته.
من جانبه أشار الشيخ كمال القطوي عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن إلى أن الميليشيا الحوثية لا تشعر بأي مسؤولية اجتماعية تجاه المدنيين، معللاً بأن الذي يغرر بالأطفال إلى المحارق والجبهات، لا يتورع عن مصادرة مساعدات الفقراء.
وكشف الشيخ القطوي حقيقة ينبغي أن يدركها الجميع حسب تعبيره هي أن معاناة الشعب، وآلام اليمانيين، والخسائر التي لحقتهم جراء الانقلاب المشؤوم، لا تعني الحوثي شيئاً، ولا تثير شفقته، ولا تُحرك عاطفته تجاه المعذبين في الأرض، وكل ما يهمه منحصر في عودة (الحق المقدس) في التسلط على رقاب الناس.
وحمل الشيخ القطوي المنظمات الإنسانية جزءاً من المسؤولية، مستهجناً سكوتها رغم كل التجاوزات الحوثية منذ سنوات، ولم يُلحظ تطويراً لأداء تلك المنظمات باتجاه حماية المساعدات، وإيصالها للناس بطرق أكثر نجاعة، وأبعد عن أيدي الميليشيا، حد وصفه، مؤكداً أن ثمة وسائل عديدة لحماية تلك المساعدات غير أن التقاعس سيد الموقف، واللامبالاة تتحكم في أعمال المنظمات الإنسانية للأسف الشديد.
بواسطة : مكتب التحرير
 0  0  439
التعليقات ( 0 )

آخر التعليقات

الطريق ليس ظيق ونماء فيه انحدارات لا تتحمل الفرامل الا من ممارس لطرق العقاب
وفاة شخصين في حادث اصطدام مركبة بعقبة برمة شرق مُحافظة #بارق

1440,رجب 14 , | 2 | | 3.5K
  أكثر  
الله يرحمهم أن لله وأن إليه راجعون
وفاة شخصين في حادث اصطدام مركبة بعقبة برمة شرق مُحافظة #بارق

1440,رجب 14 , | 2 | | 3.5K
  أكثر  
احسن الله عزاكم يا اهل العزاء
وفاة طفل دهساًء تحت عجلات صهريج مياه شمال ثلوث المنظر

1440,رجب 13 , | 24 | | 17.5K
  أكثر  
أنا أشوف مثل المنحنيات واجد لابد بأنهم يقللونها خصوصا المنحنيات المصورة في سياق الخبر ولابد أيضا وحس
وفاة طفل دهساًء تحت عجلات صهريج مياه شمال ثلوث المنظر

1440,رجب 13 , | 24 | | 17.5K
  أكثر  
أنا أشوف مثل المنحنيات واجد لابد بأنهم يقللونها خصوصا المنحنيات المصورة في سياق الخبر ولابد أيضا وحس
وفاة طفل دهساًء تحت عجلات صهريج مياه شمال ثلوث المنظر

1440,رجب 13 , | 24 | | 17.5K
  أكثر  
أنا على كل حال أرى بأن الطريق لابد بأن يكون مزدوجا ولابد من توسعته وكذلك أرى بأنه يوجد بعض المنحنيات
وفاة طفل دهساًء تحت عجلات صهريج مياه شمال ثلوث المنظر

1440,رجب 13 , | 24 | | 17.5K
  أكثر  
رحمه الله وجبر قلب امه وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وفاة طفل دهساًء تحت عجلات صهريج مياه شمال ثلوث المنظر

1440,رجب 12 , | 24 | | 17.5K
  أكثر  

قناتنا على اليوتيوب

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:36 صباحًا السبت 16 رجب 1440 / 23 مارس 2019.