اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

12:13 صباحًا , الإثنين 29 ذو القعدة 1438 / 21 أغسطس 2017


زوجات معلقات في سن العشرين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
التحرير
ورد في صحيفة أنحاء الإلكترونية في يونيو 2013 أن وزارة العدل أعلنت أن أكثر من ألف امرأة سعودية قمن بخلع أزواجهن بمقابل مالي خلال عام 2011. و كما جاء في الخبر أن المحاكم في الفترة نفسها سجلت 2159 حالة صلح بين أزواج من دون أن يقع الطلاق. و لكن السؤال ماذا يحدث في الزوجات اللاتي يطلبن الطلاق من أزواجهن قبل دخولهن المحاكم أو أثناء تقديم طلبات الطلاق للمحاكم و يبدأ أزواجهن في جعلهن يدفعن ثمن طلبهن للطلاق حفاظا على كرامته أو رجولته كما يعتقد متناسيا أن الزواج شركة من حق الطرفين مناقشة إنهائها إن فشلت هذه الشراكة في أن تملئها بالمودة و الرحمة .الكثير من الزوجات اليوم في سن العشرينات يطلبن الطلاق من أزواجهن بعد إنجاب طفل أو إثنين , و يتفاجئن بأزواج يأخذوا أبنائهن لبلد آخر أو يمنعهن من رؤية أبنائهن لكي يتراجعن عن فكرة الطلاق.
إن ممارسة هذا النوع من القوة الضاغطة من قبل الزوج في مجتمع ذكوري قد يعطي الرجل فرصة النجاح في الحصول على مراده و رفض الزوجة نفسها لفكرة الطلاق و التراجع عن اصرارها في طلب الطلاق أو الخلع .و لكن في الوقت نفسه يجعل هذه المرأة تكره جنسها و مجتمعها و يشعرها بالذنب فقط لأنها خلقت يوما إمرأة. و ذنبها هذا قد يملأ قلبها حزنا إن كانت يتيمة أو بلا معيل يحميها من الزوج الذي كان يوما سندا لها . صحيح أن المحاكم تحمي حق الطرفين في الزواج و لكن من حق الزوجة أن يحمى حقها في فترة طلبها للخلع أو الطلاق من نفقة أو حقوقها في رؤية أطفالها إن لم يكونوا في حضانتها و كذلك في حقها للحصول على الأمان النفسي حتى تنتهي قضيتها لأن هذه الفترة قد تمتد لشهور عدة أو حتى سنوات في بعض الأحيان. في معظم الحالات لا تستطيع هذه الزوجة التقديم على عمل أو حتى اكمال دراستها كون أن إذنها بيد زوجها الذي قد يستغل حاجتها للتعليم أو العمل أو حتى العلاج في الخارج فيرفض إمدادها بموافقته معتقدا انه يكسرها لتعود عن قرارها مما يجعلها تظل تحت مسمى الزوجة العشرينية المعلقة المعرضة لضغوط اجتماعية قد لا تقع دائما على عاتق الزوج.
التحرير

 0  0  544

التعليقات ( 0 )

قناتنا على اليوتيوب