• ×

الأربعاء 13 رجب 1440 / 20 مارس 2019


خصخصة الأندية...ولكن كيف !؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ د صالح بن سبعان
أ د صالح بن سبعان
تدور هذه الأيام نقاشات كثيرة ومعقدة عن الخصخصة بين الدوائر الأكاديمية والعلمية ودوائر المثقفين والأدباء والمفكرين ، بعضها علمي رصين ، وبعض هذه النقاشات مجرد أطروحات عاطفية تسعى لتأكيد فكرة لا تستند على أية أسس موضوعية أو واقعية ، وتكاد أغلب الطروحات حول الخصخصة أن تكون من هذا النوع الأخير . غير أنني أعتقد بل وأجزم أن الطرح الموضوعي الهادىء هو الأسلوب الوحيد الذي نصل من خلاله إلى وجهة نظر واقعية وشاملة .
أول نقطة ينبغي الانطلاق منها هي أن نسأل أنفسنا الأسئلة التالية :
الخصخصة من أجل ماذا ؟ ..
ولتحقيق ماذا ؟ ..
ولماذا يجب على الدولة أن تخصخص بعض مؤسساتها ؟ .. لتحقيق ماذا ؟ ..
هل الخصخصة تأتى في سياق رؤية إستراتيجية متكاملة أم هي مجرد إجراء تكتيكي لمواجهة "ظرف معين" ؟ ..
هذا هو السؤال الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا ، ثم نطرح بعده السؤال التالي :
كيف تتم الخصخصة ؟..
ترتيب الأسئلة على هذا الشكل هو الطريق الأمثل لنصل إلى رؤية موضوعية متكاملة
خصخصة الأندية...ولكن كيف !؟
تتجه النظرة إلى الأندية الرياضية ، هذه الأندية وبالطريقة التي تدار بها لا يمكن ان تساعد على أي نهضة رياضية ترضي الطموح . وصحيح أن من خدموا بها طوال السنوات الماضية قد بذلوا تضحيات كبيرة ، سجلت أسماءهم بأحرف من نور في تاريخ الحركة الرياضية في المملكة ، فقد بذلوا المال والوقت والجهد ، ولا شك ان بعضهم قدم كل هذه الأشياء على حساب نفسه ، أو أسرته في بعض الأحيان ولا يمكن ان ينكر دورهم إلا جاحد .
إلا أن تلك مرحلة قد انقضت وحان الوقت الآن لإرسال نظم جديدة لهذه المؤسسات الرياضية ، وتلح هنا مرة أخرى ، وبعد أن تحدثنا في مقالاتنا السابقة عن أهمية شيوع وسيادة المفاهيم المؤسساتية .
إذ أن هذه الأندية أبعد ما تكون عن المؤسساتية ، وأنها أقرب ما تكون إلى الملكيات الخاصة .
فالنادي لازال عندنا يعتمد في كل عملياته المالية على مايحود به الأقطاب والممولون المحسنون ، ولا أحد يستطيع أن يغالط من يدفع في أن تكون كلمته هي العليا في شؤون النادي ، حتى الفنية منها .
ولكن لا يستطيع أحد أن ينكر أن لهذا الوضع أيضاً سلبياته ويستطيع أي ملم بالقضايا الرياضية ان يلحظ انعكاسات هذا الوضع على مجمل النشاط الرياضي ، ونتائجه ، ومستوى منافساته .
وان علاج هذه المشكلة ، وهي تكاد تكون رأس البلاء ، وأم القضايا ، انما يكمن في خصخصة هذه الأندية ، لتكون مؤسسات قائمة بذاتها ، تعرف كيف تستثمر اقتصادياً نشاطها الكروي ، فتحقق اكتفاءً ذاتياً وربحية مغرية ، وترتقي بنفسها . وتطور من آلياتها ونظمها بما يضمن أداء مؤسساتيئاً راقياً ومنضبطاً .
وأن خصخصة هذه الأندية ستعمل تلقائياً على تنظيم فوضى الاحتراف في هذه الأندية . إذ ان الاحتراف الذي يمارس اليوم لا علاقة له بمفهوم الاحتراف الكروي المعمول به في العالم كله . كما ينظم فوضى التسجيلات والشطب التي يجهل اللاعب والجهاز الفني والجمهور معاً أسبابها ودوافعها والأسس التي تتم بموجبها
أ د صالح بن سبعان

 0  0  3.1K

التعليقات ( 0 )

آخر التعليقات

أنا أشوف مثل المنحنيات واجد لابد بأنهم يقللونها خصوصا المنحنيات المصورة في سياق الخبر ولابد أيضا وحس
وفاة طفل دهساًء تحت عجلات صهريج مياه شمال ثلوث المنظر

1440,رجب 13 , | 22 | | 12.8K
  أكثر  
أنا على كل حال أرى بأن الطريق لابد بأن يكون مزدوجا ولابد من توسعته وكذلك أرى بأنه يوجد بعض المنحنيات
وفاة طفل دهساًء تحت عجلات صهريج مياه شمال ثلوث المنظر

1440,رجب 13 , | 22 | | 12.8K
  أكثر  
رحمه الله وجبر قلب امه وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وفاة طفل دهساًء تحت عجلات صهريج مياه شمال ثلوث المنظر

1440,رجب 12 , | 22 | | 12.8K
  أكثر  
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ولو نارا نفخت بها اضائت ولكن انت تنفخ في رمادي
وفاة طفل دهساًء تحت عجلات صهريج مياه شمال ثلوث المنظر

1440,رجب 12 , | 22 | | 12.8K
  أكثر  
ياناس كل منعطف عليه مبلغ خساره الناس والا المال..
وفاة طفل دهساًء تحت عجلات صهريج مياه شمال ثلوث المنظر

1440,رجب 12 , | 22 | | 12.8K
  أكثر  
حسبي الله ونعم الوكيل المفروض داخل المناطق مافي سرعه الا يتجاوز السرعه القانونيه يتحازي ايا كان جن
وفاة طفل دهساًء تحت عجلات صهريج مياه شمال ثلوث المنظر

1440,رجب 12 , | 22 | | 12.8K
  أكثر  
حسبنا الله ونعم الوكيل كل ليل هذا الطريق وفيه حوادث بسبب القلابات التي تقوم بسرقة البطحاء من وادي ال
وفاة طفل دهساًء تحت عجلات صهريج مياه شمال ثلوث المنظر

1440,رجب 12 , | 22 | | 12.8K
  أكثر  

قناتنا على اليوتيوب

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:23 صباحًا الأربعاء 13 رجب 1440 / 20 مارس 2019.