اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

01:55 مساءً , الجمعة 5 ذو القعدة 1438 / 28 يوليو 2017


مأساة «الشئون الاجتماعية » ..!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالرحمن القرني
•• تحية لكل « مسؤول » ..
•• يعلم تفاصيل قاع « وزارته » ..
•• أو « إدارته » قبل سطحها ..
•• تحية لكل « موظف » ..
•• يقوم « بعمله » بأمانة ..
•• في « توقيعه » فترة ما بين ..
•• حضوره « وانصرافه » ..
•• فهناك من يصنعون « الخير » لأوطانهم ..
•• وهناك من « يدمرونها » صباح مساء ..
•• « وبعد » :
•• استأذن ـ سعادة « المسئول » ـ في اختصار ـ شرح ـ ما سبق ذكره حول مضمون « ملاحظات » وهي موجه لوزارة « الشئون الاجتماعية » بالمملكة « عامه » ..!! « وفرعها » بمنطقة عسير « خاصة » ..!! الذي أتمنى أن تصلهم عن طريق « الإعلام » الإيجابي لمصلحة « الوطن » ..!! وأكون شاكراً لمن ينقلها لهم بأي « وسيلة » وإضافة ما قد « أغفل » عنه ..!! أحييك « واستأذنك » في طرح « حقيقة » مؤلمة « لأبنائنا » يعيشون ظروف « خاصة » بدون « ذنب » ..!!

•• ما أسوأ أن « يعيش » الإنسان طفولة « بائسة » ..!! وما « اظلم » أن يتلقى أول « صفعة » من احد والديه أو كلاهما « بالتخلي » عنه منذ يوم ميلاده الأول ..!! إنها مواقف « مؤلمة » ..!! وأجواء حزينة تلف « مجهولي الأبوين » الذين وجدوا « أنفسهم » في هذه « الدنيا » يحملون هموما وأحزانا نتاج « ذنب » غيرهم ..!! ورغم ذلك « وجدوا » من يسعى بكل « جهد » جبار وتفان لالتفاف هذه الفئة .. !! وتقديم كل « عون » مادي ومعنوي لها ..!! فهذه وزارة « الشؤون الاجتماعية » هي الجهة الحكومية « الرائدة » في مجالاتها تعمل بدأب لا « يمل » ولا « يكل » في خدمة أولئك ..!! وغيرهم من « الأيتام » ومن هم بحاجة « للحضانة » ..!!

•• قبل « شهر » تقريباً تناقل « التواصل الاجتماعي » ..!! قضية « فتاة » من ذوي الظروف « الخاصة » ..!! الذي تشرف عليها « الشئون الاجتماعية » بمنطقة « عسير » ..!! « والفتاة » مع حاضنة غرب محافظة « بيشة » بمركز « طلالا » مسافة « 250 » كيلومتر عن طريق محافظة بلقرن ..!! وكعادة شعبنا « العطوف » الذي يغرد خارج « السرب » دون معرفة « بواطن » الأمور ..!! تعاطفوا مع « الفتاة » والحاضنة التي أصبحت في مرحلة « الشيخوخة » وانحنى « ظهرها » وهي تجري خلف أغنامها في البحث عن « الكلا » و « والفلا » ..!! وفي نفس الوقت « أمية » لا تستطيع « القيام » بدور التربية والتوجيه..!! وليس « همها » إلاّ المردود « المالي » المصروف من الشئون الاجتماعية أخر كل شهر ..!! مقابل احتضانها « فتاة » و « شاب » من ذوي الاحتياجات الخاصة ..!!

•• الشئون الاجتماعية « بعسير » استفحلت « اخطاؤها » وقصورها في جانب « متابعة » هؤلاء الأبناء خارج « أبها » والبيئة التي يعيشون فيها هؤلاء « الأبناء »..!! وقصور « الباحثون » و« الباحثات » المتخصصين في بحث الحالات الاجتماعية في تكثيف « الزيارات » والمتابعات لهؤلاء الأيتام الذي يدفعون « ذنب » غيرهم ..!! ومعرفة « ظروفهم » ميدانياً ..!! ولا اعرف ما هي المبررات « الشرعية » و « والقانونية » و « النظامية » في الموافقة لتسليم هؤلاء « الأبناء » دون بحث دقيق للأسرة « الحاضنه » من ناحية التأهيل « العلمي » و « الاقتصادي » و « الاجتماعي » ..!! والتوابع من « الجهل » و « الفقر » و « مرض » البيئة ..!!

•• ونتحدث عن « البيئة » التي كانت تعيش فيها « الفتاة » ..!! التي تقع في « بادية » غرب « بيشة » ..!! هذه البيئة بكل « صراحة » غير « مؤهلة » للتربية ..!! أو « احتضان » لهؤلاء « الأيتام » ..!! بيئة « ملوثة » بمعنى الكلمة ..!! تكثر فيها « المخدرات » و « الانحرافات » و « السلوكيات » الأخلاقية .. !! والشئون الاجتماعية « بعسير » لم تتحرك إلاّ بعد ورود « بلاغات » من الأهالي ..!! وعلى أثرها تم « التوجيه » من مقام الإمارة بإيداع « الفتاة » دار الرعاية للمصلحة العامة ..!! ولا زالت « الأصوات » ترد إلينا من « أهل الخير » من تلك المنطقة ..!! « أنقذوا » ما تبقى من حياة « الشاب » الباقي في حضانة « المسنة » ..!!

•• كان « القرار » متأخر جداً ..!! ولا زالت « الشئون الاجتماعية » تنتظر « التوجيه » في نقل « الشاب » الذي لازال مع « الحاضنة » التي بلغت من « الكبر » عتياً ..!! ومن وجهة « النَّظر » لا يحتاج هذا الأمر إلى « قرار » سيادي ..!! بل هو من « صميم » و« صلب » عملهم وإشرافهم ..!! فعلاً « البيئة » في تلك « المنطقة » والعيش فيها « مأساة » ..!! وبيئة وأقوالها بكل صراحة « ملوثة »..!! ويجب وضع « ثلاثة » خطوط « حمراء » تحت هذه الكلمة ..!! « والشاب » في مرحلة « المراهقة »..!! وحتى الآن لم تكلف« الشئون الاجتماعية » باحثاً اجتماعياً والانتقال لهذا « الشاب » الذي يحتاج إعادة تأهيل « نفسي » و « صحي » ..!! « وانتشاله » إلى المكان والمواقع والبيئة « الصالحة » في الدار ..!! رغم أن « أهل الخير » في هذه البادية ..!! يناشدون الجهات « العليا » بالإسراع في الإطلاع على وضع « الشاب » عن كثب ..!! بل ويحملونهم « المسئولية » ..!! فصحاب « القرار » لا زال يدّرس « التنفيذ » هذا إذا كان « يعلم » شيئاً عنه..!! وعن بقية « الأيتام » ..!! والمثير « للدهشة » والاستغراب ..!! تكمن وراء « بطء » عملية « التنفيذ » قبل فوات « الأوان » ..!!

•• لا اود « التغلغل » فيما يحدث في « دار الحضانة » ..!! وهروب « الفتيات » من الدار..!! « والمخالفات » السلوكية و « الانحرافات » و « ؟؟!!؟؟ » ..!! وما خفي « أعظم » ..!! وحتى لا تفوح « الريحة » ..!! ولا التطرق إلى « الفوضوية » في خدمة هذه الفئة ..!! وإسكات بعض الأحداث الداخلية « والتستر » عليها ..!! أو« وتجاهلها » ..!! والأخذ بخيار « الحل » المؤقت ..!! أملاً في أن « يتغير » الوضع ..!! وتتبدل « الأحوال » ..!! ويظهر « خاتم سليمان » في لحظة « فرح » إلهية غير متوقعة ..!!

•• كلي ثقة وأمل في أن الاخوة في « وزارة الشئون الاجتماعية » سيتجاوبون مع هذه « الدعوة » المفتوحة لهم ..!! ليس بالقيام بزيارات ميدانية « شكلية » ..!! هدفها « انتداب » ..!! بل بزيارة « منطقة عسير » وتكثيف البحث بكل « مشاكل » فرعهم في المنطقة ..!! ولا تكن « الزيارة » تنتهي بإعداد « تقارير » بعد أن يقوم أهالي « عسير » بحسن الضيافة لهم من استقبالات وبرنامج « سياحة » ..!! وتقديم الأكلات الشعبية الشهية من « الحنيذ » و ربعية « عسل سدر » ..!! الذي نحن هذه الأيام بصدد « جنيه » .. !! والتي لا تلبث « القضية » أن تحفظ في « الأدراج » ..!! « ولكن » بتحويل تلك الزيارات « والملاحظات » والشكاوى إلى حل « جذري » ..!! وهو ما يناشد به التوجيه « الملكي » الكريم لتطور بلادنا بصور علمية « ملموسة » على أرض الواقع ..!!

•• والسؤال الآن « هو » .. ؟؟
•• هل العلة في « عقم » الأنظمة ..؟؟ وتقادم بعضها أو في انعدام « الشعور » بأهمية الوقت وضعف « الإحساس » بحقوق الناس ..!! ومصالحهم وضرورة تسريع الخطوات وتحويل « القرارات » إلى إنجازات ملموسة ..!! أم أن ذلك يرجع إلى غياب « الشعور » بالمسؤولية ..!! أو « الجاهل » بعمل المسئول واعتماد على « الغير » ..!! أو أن المسئول همه « التنصنص » بالمشلح ..!! وتوظيف من يحمل « مشلحه » ..!! ويحمل « شنطة » السفريات « المدفوعة » تحت بند « انتداب » ..!! ولا يهمه « تعطل » مصالح الناس ..!! فلو « حاسب » كل منا « نفسه » ..!! لما عرف « النوم » طريقة إلى جفنيه ..!!

•• ما « أتمناه » ..!! بهذه « الوزارة » الهامة التي تخدم فئة « اجتماعية » من لحمنا ودمنا في هذا الوطن « الغالي » أن يضعوا هذا الأمر على أجندتهم ..!! بهدف « التثبت » والتأكد بأن مستوى « القيادات » تحتاج إلى مراجعة وأن تلك « المراجعة » تتطلب إشرافاً حقيقياً من الوزارة وإن « أزعج » ذلك هؤلاء القياديون « المقصرون » فالوطن أغلى من كل المكاسب في حسابات الضمائر الحية .. !! وهي مسؤولية أمام الله جل جلاله في « تأدية » الأمانة ..!!

•• يا صاحب ـ القرار ـ « الموقر » ..
•• بدافع ـ « العشم » ـ والمصلحة العامة ..!! وبتلقائية لها من « البراءة » نسبة تزيد عن « 100% » كتبت هذه « الملاحظات » ـ الذي أمل أن تصل إليك ـ وأنت « هادئاً » بنفس الدرجة التي كتبت لك فيها « الملاحظات » ..!! التي اطرحها بين « أيديكم » ..!!
•• أَنا إنسان لديه « مراهقة » فكرية ـ أجار الله العباد منها ـ وهي التي جعلتني انحدر إلى « المراقبة » و « المحاسبة » وكأنني أريد أن أصلح الكون وجدار منزلي آيل « للسقوط » والكمال لله ..!! فإذا كان هناك « اعتراض » على ما أقوله ..!! فلا املك إلاّ هذا « القلم » الذي « لا يهش » و« لا ينش » ..!!
•• « وسامحونا » ..
عبدالرحمن القرني

 0  0  4.3K

التعليقات ( 0 )

قناتنا على اليوتيوب