• ×

الأربعاء 15 جمادي الثاني 1440 / 20 فبراير 2019


أوباما .. وغورباتشوف .. ما المشترك؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تركي الدخيل

لا يخلو الحديث السياسي الدائر حاليا من التطرق إلى موضوع رفع أميركا ليدها عن المنطقة، وتفاوضها مع إيران، والبدء في استراتيجية أقل حماسا للشرق الأوسط بعد أن كانت منطقة أساسية لها لإدارة الأزمات، والصفقات.
يقول هنري كسينجر في مذكراته إننا كنا نهتم بخيوط المشكلات في الشرق الأوسط لا لحلها وإنما لاستثمارها، كما هو الحال في قضايا من فلسطين إلى الحروب الأخرى، وصولا إلى الثورات التي نشبت وآخرها الأزمة السورية المقلقة.
البعض يقول إن علينا الانفتاح على دول عربية كبرى مهمة مثل السودان ومصر... إلخ بدلا من تعميق مشكلات دول الخليج حول الاتحاد، أو بدلا من ندب الحظ على تقارب أميركا مع إيران، وهذا ما كتب حوله الدكتور توفيق السيف بمقالته في صحيفة «الاقتصادية».
لكن ما الذي جعل قوى مثل إيران، والصين، وروسيا تحل مكان القوة الأميركية في المنطقة؟!
حاول ديفيد أغناتيوس بمقالته في «واشنطن بوست» أن يعالج هذه المشكلة، بل وقارن بين أوباما وميخائيل غورباتشوف، الذي أدت إصلاحاته حسنة النية إلى اضمحلال القوة العالمية لبلاده!
وأشار الكاتب إلى مقالة والتر راسل والتي عنونها بـ:«انتهاء نهاية التاريخ» في مجلة «ذي أميركان إنترست»، وفيها اعتبر أن محاولات أوباما للتحرر من الالتزامات الرئاسية لجورج دبليو بوش أدت إلى تشجيع ما سماه «القوى المركزية»، المتمثلة في روسيا والصين وإيران. ففي وقت تبدو فيه الولايات المتحدة الأميركية في موقف متقهقر، «يعتقد هؤلاء المنافسون أنهم قد وجدوا طريقة للتحدي وتغيير طريقة عمل السياسات العالمية بصورة جوهرية».
هذه هي المشكلة أن القوى المركزية الأخرى نبتت على المساحة التي أفرغتها أميركا في المنطقة، وهذا يحز في نفس الحلفاء كلهم وبخاصة دول الخليج، الأمر الذي سيدفعها لتنشيط التعاون مع فرنسا، تلك التي تحتاجها دول الخليج ثقافيا، وسياسيا، وعسكريا.
غير أن المشكلة تكمن في ضعف القيادات الغربية باستثناء أنجيلا ميركل، وعلى حد تعبير السيد ولد أباه فإن الفرنسيين يرون أن ميتران آخر الرؤساء الأقويا، بينما جاك شيراك وفرانسوا هولاند دورهم أكثر من باهت، بينما ساركوزي ينظرون إليه «كمتغطرس وسوقي».
أميركا تخلت عن المنطقة، وبهذا نمت القوى المركزية الأخرى، وهذا ما يجعلنا بحاجة إلى تحالفات جديدة ومتعددة مع قوى لها قيمتها في الشرق الأوسط.
نقلا عن عكاظ
تركي الدخيل

 0  0  3.8K

التعليقات ( 0 )

آخر التعليقات

الكلاب تتخذ من المحلات مأوى و الباعة في الشارع وشعاراتهم غذاؤكم امانة وهو على الارض بإذن
سوق المجاردة الأسبوعي (3) أعوام بين مناشدات الأهالي وترقب الإفتتاح

1440,جمادي الثاني 13 , | 6 | | 1.3K
  أكثر  
ياجماعة نحتاج الى لجنة تقصي الحقايق حرام كيف يدفعون اجار للمستثمر وهم مامعهم الا هذه البسطة مرة يبيع
سوق المجاردة الأسبوعي (3) أعوام بين مناشدات الأهالي وترقب الإفتتاح

1440,جمادي الثاني 13 , | 6 | | 1.3K
  أكثر  
الناس لها ثلاث سنوات باسطين خارج السوق والسوق جاهز من ثلاث سنوات الموضوع يحتاج فتح تحقيق
سوق المجاردة الأسبوعي (3) أعوام بين مناشدات الأهالي وترقب الإفتتاح

1440,جمادي الثاني 13 , | 6 | | 1.3K
  أكثر  
ابحثوا في المناقصات السابقة كيف تم ترسية السوق اليومي وانتم تعرفون كيف سيتم ترسية سوق الأثنين
سوق المجاردة الأسبوعي (3) أعوام بين مناشدات الأهالي وترقب الإفتتاح

1440,جمادي الثاني 13 , | 6 | | 1.3K
  أكثر  
الغريبة ماشفنا دعايات لطرحه للمناقصة
سوق المجاردة الأسبوعي (3) أعوام بين مناشدات الأهالي وترقب الإفتتاح

1440,جمادي الثاني 13 , | 6 | | 1.3K
  أكثر  
شكرا وطنيات على هذا الطرح الجميل فعلاً سوق الأثنين في المجاردة يحتاج توجيه امير عسير السوق جاهز من أ
سوق المجاردة الأسبوعي (3) أعوام بين مناشدات الأهالي وترقب الإفتتاح

1440,جمادي الثاني 13 , | 6 | | 1.3K
  أكثر  
نشكر كل من وصلنا وشارك حفلنا على راسهم رياس مركز ثلوث المنظر وشيوخ القبايل والعيان والنواب والشعار و
بحضور رئيس المركز ابناء "بن عياف" يحتفون بسلامة والدهم في ثلوث المنظر

1440,جمادي الثاني 12 , | 2 | | 3.6K
  أكثر  

قناتنا على اليوتيوب

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:33 صباحًا الأربعاء 15 جمادي الثاني 1440 / 20 فبراير 2019.