• ×

الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 / 20 أغسطس 2019


الطرق بين المناطق . والأبل السائبه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم اللواء المظلي محمد بن سعيد العمري
بقلم اللواء المظلي محمد بن سعيد العمري
بقلم اللواء المظلي محمد بن سعيد العمري
كما هو معلوم منذ سنين طويلة والمملكة تحصد المركز الأول في نسبة حوادث المرورعلى مستوى العالم بلا منازع وللأسف ، وبالطبع فهذه من أسوأ الأولويات في الحياة ، فنسبة الحوادث التي تحصد المركز الأول سنوياً تحصد معها مئات الأرواح كل عام فضلاً
عما تخلفه كذلك من إعاقاتٍ وعاهاتٍ مستديمة لمن ينجو من الموت .

ولسنا بصدد التطرق عن هذه النسبة المحزنة التى أصابت الوطن في أهم مقدَّراته ألا وهو الإنسان لتعدُّد الأسباب واختلاف الدواعي التي أُشبِعتْ طرحاً في ندواتٍ توعويةٍ وبرامجَ تلفزيونيةٍ على مدار العام ، ولكن ثبت بأن الجدوى لم تتحقق إلاَّ بعد أن اتخذت بعض الإجراءات التي ساعدت على الحد من السرعة المميتة والتي تمثلت في تطبيق ( نظام ساهر) ومع تسليمي بأنه قد ترك أثراً إيجابياً ملحوظاً إلاَّ أنَّ تحفظات على طريقة تطبيقه ليس هذا موضوع الحديث عن ذلك .

وما أود الحديث عنه هو تكرار حوادث المرور التي يكون المتسبب الرئيس فيها هي الإبل السائبة على الطرق البريَّة التي تربط بين مناطق ومدن المملكة المترامية الأطراف .

ومن المنطق أن لا نحمِّل تلك الإبل المسؤولية الكاملة وإن كانت هي كما تقدم تعتبر المتسبب الرئيس على أعتبار أنها لا تفرِّق بين أفضلية المرور هل هي لها أم للمركبة التي تسير بسرعة يصعب معها التحكم بالمركبة في لحظة أن تفاجأ قائدها بإعتراض أحدى تلك الأبل طريقه ولا يستطيع أن يتخذ أي طريقة لتفادي الإصطدام بها ، وكما أن البشر ضحايا لتلك الحوادث فالإبل كذلك لطالما تقطعت أشلاؤها على تلك الطرق .

وبالتالي ألا يرى أصحاب القرار من كل الجهات كوزارة النقل باعتبارها الجهة المسؤولةٌ عن نواحي السلامة على الطرق السريعة أو الإمارات والمحافظات والمراكز أو ملاّك الإبل أنفسهم أو وزارة الداخلية ممثلةً في أمن الطرق والمرور ، ألا يرى كل أولئك بأنه آن الأوان بالتفكير في سبلٍ وقائيةٍ للحد من إزهاق الأرواح سواءً من البشر أو الإبل ؟؟؟
أم أن المسئولية الجنائية ستبقى مفقودةً بينما تزداد الحوادث القاتلة جراء إهمال هذا الأمر
في حين أني قد أطلعت على تنظيمٍ انتهجه حكومات بعض الدول المجاوره وهو وضع أشرطةٍ فوسفورية لاصقة على مواضع متفرقة من جسم السائبة يسهل معها الرؤية من مسافةٍ كافية لقائد المركبة ليهدئ من السرعة ويتجنب الإصطدام بتلك السائبة .

ألا لهذا الحد من اللامبالاة لا نريد أن نأخذ بالأسباب ونطوِّر من أدائنا لعملٍ يسيرٍ نراقب فيه الأمانة التي أسترعانا إياها من خلقنا سبحانه وخلق الإبل ؟؟ فقط أتساءل .!!
بقلم اللواء المظلي محمد بن سعيد العمري

 0  0  3.7K

التعليقات ( 0 )

آخر التعليقات

خبر جدا ممتاز . عقبال نشوفها مخافظة ثلوث المنظر وهي تستحق خصوصا ان الجامعة في حدودها الادارية . وعقب
سمو أمير عسير يوجه بتسليم موقع بر ثلوث المنظر "الشهري" يشكر سموه

1440,ذو الحجة 19 , | 1 | | 4.2K
  أكثر  
اسأل الله ان يعيدها الى اهلها ويصبرهم على فراقها
جهات أمنية وفرق تطوعية تبحثان عن فتاة (12)عاماً اختفت في أبها

1440,ذو الحجة 19 , | 3 | | 1.7K
  أكثر  
هناك فريق غوث مشارك ولم تذكرونه وايضا فريق متطوعي الدفاع المدني ومعاهم كلاب بوليسيه ولم تشيرو لهم وا
جهات أمنية وفرق تطوعية تبحثان عن فتاة (12)عاماً اختفت في أبها

1440,ذو الحجة 19 , | 3 | | 1.7K
  أكثر  
يا أخي الكريم لا تجحف في حقوق الآخرين الفرق التطوعية كان متواجد فريق غوث التطوعي أيضا وكان عدد المت
جهات أمنية وفرق تطوعية تبحثان عن فتاة (12)عاماً اختفت في أبها

1440,ذو الحجة 19 , | 3 | | 1.7K
  أكثر  
يارب لطفك
انقلاب ناقلة وقود يغلق طريق #محايل #بارق و"البناوي"يقف على الحادث

1440,ذو الحجة 19 , | 1 | | 14.3K
  أكثر  
الله يجعلها أمطار خير ان شاء الله
الأرصاد #الباحة و #عسير و #جازان على موعد مع يوم ماطر يمتد إلى التاسعة مساءً

1440,ذو الحجة 18 , | 1 | | 133
  أكثر  
وقف على بعض الطريق وليس جميعها طريق غصه يوجد فيه انهيارات ولم تزال من الطريق وايضاً الطريق القريب من
بالصور - الشهري يقف على الطرق المتضررة جراء السيول بقرى ثلوث المنظر

1440,ذو الحجة 10 , | 1 | | 912
  أكثر  

قناتنا على اليوتيوب

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:33 مساءً الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 / 20 أغسطس 2019.